جـــــنـّـــــة الـــــفـــــــردوس

جـــــنـّـــــة الـــــفـــــــردوس

إذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس ، فإنها أعلى الجنة ، وأوسط الجنة وسقفها عرش الرحمن ، ومنه تفجر أنهار الجنة
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رفقا بالقوارير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القناص
كِــــبَارِ الشَخْـــصيَّـــات
كِــــبَارِ الشَخْـــصيَّـــات
avatar

عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 14/04/2011

مُساهمةموضوع: رفقا بالقوارير   2011-05-12, 08:24
























































الله يسعدكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القناص
كِــــبَارِ الشَخْـــصيَّـــات
كِــــبَارِ الشَخْـــصيَّـــات
avatar

عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 14/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: رفقا بالقوارير   2011-05-12, 08:36


رفقا بالقوارير

أَتَى النَّبِيُّ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ وَمَعَهُنَّ أُمُّ سُلَيْمٍ فَقَالَ :

وَيْحَكَ يَا أَنْجَشَةُ رُوَيْدَكَ سَوْقًا بِالْقَوَارِيرِ .

قَالَ
أَبُو قِلَابَةَ فَتَكَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بِكَلِمَةٍ لَوْ تَكَلَّمَ بِهَا بَعْضُكُمْ لَعِبْتُمُوهَا عَلَيْهِ
قَوْلُهُ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ.

رواه البخاري في صحيحه من حديث انس بن مالك رضى الله عنه

قال
الكرماني : لعله نظر إلى أن شرط الاستعارة أن يكون وجه الشبه جليا ، وليس
بين القارورة والمرأة وجه للتشبيه من حيث ذاتهما ظاهر ، لكن الحق أنه كلام
في غاية الحسن والسلامة عن العيب ؛ ولا يلزم في الاستعارة أن يكون جلاء وجه
الشبه من حيث ذاتهما ، بل يكفي الجلاء الحاصل من القرائن الحاصلة ، وهو
هنا كذلك .

قال : ويحتمل أن
يكون قصد أبي قلابة أن هذه الاستعارة من مثل رسول الله صل الله عليه وسلم
في البلاغة ، ولو صدرت من غيره ممن لا بلاغة له لعبتموها .

قال
وهذا هو اللائق بمنصب أبي قلابة . قلت : وليس ما قاله الداودي بعيدا ولكن
المراد من كان يتنطع في العبارة ويتجنب الألفاظ التي تشتمل على شيء من
الهزل . وقريب من ذلك قول شداد بن أوس الصحابي لغلامه : ائتنا بسفرة نعبث
بها ، فأنكرت عليه ، أخرجه أحمد والطبراني .

قال الخطابي : كان أنجشة أسود وكان في سوقه عنف ، فأمره أن يرفق بالمطايا .
وقيل : كان
حسن الصوت بالحداء فكره أن تسمع النساء الحداء فإن حسن الصوت يحرك من
النفوس ، فشبه ضعف عزائمهن وسرعة تأثير الصوت فيهن بالقوارير في سرعة الكسر
إليها .


وجزم ابن بطال بالأول فقال : القوارير
كناية عن النساء اللاتي كن على الإبل التي تساق حينئذ ، فأمر الحادي
بالرفق في الحداء لأنه يحث الإبل حتى تسرع فإذا أسرعت لم يؤمن على النساء
السقوط ، وإذا مشت رويدا أمن على النساء السقوط ، قال : وهذا من الاستعارة
البديعة ؛ لأن القوارير أسرع شيء تكسيرا ، فأفادت الكناية من الحض على
الرفق بالنساء في السير ما لم تفده الحقيقة لو قال ارفق بالنساء .

وقال الطيبي : هي استعارة لأن المشبه به غير مذكور ، والقرينة حالية لا مقالية ، ولفظ الكسر ترشيح لها .
وجزم
أبو عبيد الهروي بالثاني وقال : شبه النساء بالقوارير لضعف عزائمهن ،
والقوارير يسرع إليها الكسر ، فخشي من سماعهن النشيد الذي يحدو به أن يقع
بقلوبهن منه ، فأمره بالكف ، فشبه عزائمهن بسرعة تأثير الصوت فيهن
بالقوارير في إسراع الكسر إليها .

ورجح
عياض هذا الثاني فقال هذا أشبه بمساق الكلام ، وهو الذي يدل عليه كلام أبي
قلابة ، وإلا فلو عبر عن السقوط بالكسر لم يعبه أحد . وجوز القرطبي في "
المفهم " الأمرين فقال : شبههن بالقوارير لسرعة تأثرهن وعدم تجلدهن ، فخاف
عليهن من حث السير بسرعة السقوط أو التألم من كثرة الحركة والاضطراب الناشئ
عن السرعة ، أو خاف عليهن الفتنة من سماع النشيد . قال ابن حجر : والراجح
عند البخاري الثاني ، ولذلك أدخل هذا الحديث في " باب المعاريض " ، ولو
أريد المعنى الأول لم يكن في القوارير تعريض .

والله أعلم

فالأنثى كالقارورة لا تتحمل العنف والقسوة ..
وإن حصل ذلك فهي معرضة لـ (التحطم) ..
وبعض القوارير إذا تحطمت أصدرت صوتا ً خفيفا ً ..
وبعضها الآخر تتحطم بصمت .. وهذا مؤلم ..
ونوع يتحطم بألم فتصدر إزعاجا ً لا مثيل له ..
كما هي حال الإناث .. ولكن هناك فرق ..
فالقوارير إذا تحطمت لا تصلح للاستخدام ..
فهي لا تتجمع وتتلاحم بل تبقى مبعثرة ..
أما الأنثى إذا تحطمت تستطيع أن تلملم جراحها ..
وتجمع أشلائها وقد تسامح من سبب تحطمها ..
وذلك لرقة قلبها وعاطفتها التي لا تضاهيها عاطفة ..
بوركن ما أروعهن فأرجوكم رفقاً بالقوارير ..


لماذا القوارير؟
معنى
القوارير هي الزجاج وكلنا نعلم ان الزجاج يصنع عن طريق النار وهو المعدن
الوحيد الذي لا يلزم طرقه ليتشكل ويلزم من يصنعه الرقه والهدوء والنفخ
الهادئ ليتشكل بطريقه جميله ورائعه وكما يشاء صانعه ، وان حصل وعومل بالعنف
وبالقوة فانه ينزع ولم يعد صالح للصنع والتشكيل، وكلنا يعلم ان الزجاج
سريع الكسر ويلزم معاملته خاصه لانه اذا انكسر لن نقدر على اصلاحه واعادته
كما كان.


اذا
فقد شبه الرسول الكريم النساء بالزجاج لانهن مثله قلبا وقالب ، فهي مثل
الزجاج في تشكيله تحب ان تعامل باحترام وان تراعى مشاعرها ، فان احببت ان
تحبك النساء فعاملهن باحترام، ويكفي ان الرسول الكريم قال رفقا بالقوارير
وهذا مفتاح صغير القاه الرسول الكريم لكم يا معشر الرجال..


ان احببت ان تطيعك زوجتك بكل شيء فعليك
ان تحسن معاملتها وتامرها وكانك تطلبها معروفا وعليك ان تراعي مشاعرها عند
الغضب فغضب المراة اعمى من غضب الرجل وغالبا لا تندم عليه لان الذي اغضبها
لم يراعي شعورها، وعليك ايضا ان تعي انها غيور من كل شيء فيكفي ان تقول
فلانه حتى يشتعل قلبها غير وان وافقتك بالراي ،واعلم ان اذا جرحت المراة من
انسان تكن له التقدير والحب صعب جدا ان تعيد النظر في مكانته في قلبها
ونفسها مرة اخرى.

ولا يسعني الا ان اقول رفقا بالقوارير يا معشر الرجال..

لقد عَلِمَ الغربيون أنفسهم أن الإسـلام كـرّم المـرأة .
حتى
قال أحد علماء الإنجليز ، وهو ( هلمتن ) قال : إن أحكام الإسلام في شأن
المرأة صريحة في وفرة العناية بوقايتها من كل ما يؤذيها ويُشين سمعتها .


وقالت جريدة ( المونيتور ) الفرنسية :
قد
أوجد الإسلام إصلاحاً عظيماً في حالة المرأة في الهيئة الاجتماعية ، ومما
يجب التنويه به أن الحقوق الشرعية التي منحها الإسلام للمرأة تفوق كثيراً
الحقوق الممنوحة للمرأة الفرنسية.


قال الله تعالى :
ياأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ
وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا
وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ
إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا
) بمعنى أن حواء خلقت من آدم بنص القرآن وأتى رسول الله فحدد الجزء الذي خلقت منه


أما
المعنى من الحديث ففحواه العام هو الوصية بالنساء خيرا وليس مسبة لهم كما
زعموا وقد شرح القاضي كلمة الضلع فقال : والضلع بكسر فسكون واحد الأضلاع
استعير للمعوج صورة ومعنى ، وقيل أراد به أن أول النساء خلقت من ضلع فإن
حواء خرجت من ضلع آدم قيل الأيسر وقيل القصرى كما تخرج النخلة من النواة ثم
جعل محلها لحم ( فإن ذهبت تقيمه كسرته ) أي إن أرادت منها تسوية اعوجاجها
أدى إلى فراقها ، فهو ضرب مثل للطلاق ( وإن تركته ) أي لم تقمه ( لم يزل
أعوج ) فلا يطمع في استقامتهن البتة ( وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه ) ذكر
تأكيد لمعنى الكسر وإشارة إلى أنها خلقت من أعوج آخر الضلع مبالغة في إثبات
هذه الصفة لهن أوضربه مثلاً لأعلى المرأة لأن أعلاها رأسها وفيه لسانها
وهو الذي يحصل به الأذى


على المرأة أن تفتخر بأنها خلقت من ضلعٍ أعوج فهو خيرا وليس مسبة للنساء .

و الحديث المذكور يعلي من قدرها إذ يحث الرجل على المزيد من اللين في المعاملة مع زوجته حتى لا يفارقها ..

فإن نهج الشدة و القوة فقد زوجته إلى الأبد ..

و يقصد بالاعوجاج هي العاطفة عند المرأة التي تغلب عاطفة الرجل ..



رفقا بالقوارير

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القناص
كِــــبَارِ الشَخْـــصيَّـــات
كِــــبَارِ الشَخْـــصيَّـــات
avatar

عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 14/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: رفقا بالقوارير   2011-05-12, 09:10


أخي الزوج المبارك ..
أتدري من زوجتك ؟.
إنها فراشك وموضع سرك ،
وأسيرة بيتك ، إنها موطن المودة والرحمة التي قال الله عنها
" وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةًَ "
إنها موضع قضاء وطرك وإعفاف نفسك ،
إنها طاهية طعامك وكانسة منزلك ،
ومنظفة ملابسك ، ومرتبة حالك ،
ومربية أولادك ،
فهل أدركت يا ترى كل هذه الأبعاد ؟
إن كثيرا من الأزواج لم يعد يأبه بزوجته فلم يتق الله في أهله ،
ولم يرع العهود التي بينه وبين زوجه ،
فرويدا .. رويدا .. ورفقا رفقا بزوجاتكم ،
ومزيدا مزيدا من حسن التعامل ،
ولطف العشرة ، ودماثة الخلق معهن .

إني أخاطبك ، وأنادي فيك رجولتك قبل عقلك ،
أخاطبك وأناديك بخطاب رسولك صلى الله عليه وسلم
يوم أن قال : رفقا .. رفقا بالقوارير
ألم تسمع قول ربك لك
" فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا "
ألم تتأمل قول رسولك صلى الله عليه وسلم "
استوصوا بالنساء خيرا "
ألم تفقه قوله عليه الصلاة والسلام
" خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي "
ألم تهزك كلماته الجميلة وهو ينادي الرجال
" خياركم خياركم لنسائهم " وقوله
" إن من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله "
ألم تقرع أذنيك وصيته صلى الله عليه وسلم بالنساء
في حجة الوداع وهو يقول أمام الآلاف من الرجال
" اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله " ويقول
" استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج
وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإذا ذهبت تقيمُه كسرت ،
وإذا تركته لم يزل أعوج ،
فاستوصوا بالنساء خيرا
" يقول ابن كثير رحمه الله تعالى في قوله تعالى
" وعاشروهن بالمعروف "
أي : طيِّبوا أقوالَكم لهنَّ، وحسِّنوا أفعالَكم وهيئاتكم
حسب قدرتكم كما تحبُّ ذلك منكم ..
نعم .. كم هم الرجال الذين يتوهمون أن الزواج
هو مقبرة الحب والرومانسية ،
وأن الرومانسية في التعامل مع الزوجة
وتبادل الأحاسيس الرقيقة ،
والمشاعر المرهفة معها ،
وبثّها حديث الغرام ومناجاتها بأشعار الهيام
شيء خاص مقصور على أيام الملكة فقط
تنتهي صلاحيته مع نهاية الملكة ،
وهذا في الحقيقة ظن خاطئ ووهم كبير ،
كيف لا ..؟ والإعتراف المتبادل بالحب والمودة
الصادقة الخالصة بين الزوجين
هو الذي يسموا ويترعرع ويكبر
تحت ظل شجرة الزواج الوارفة الظليلة .

تذكر دائما أن زوجتك حين تأتي إليك ،
وتقبل تجاهك ،
فإنها تحمل قلبا ومشاعر مرهفة ،
نعم تحمل مشاعر وقلبا لتقدمه لك على طبق من ذهب
فإذْ بها تفاجأ بك ،
وقد أخذت مشاعرها وأحاسيسها تلك لترمي بها
في مهب الريح ، فتذهب أدراجها ،
وحينها يئن قلبها وينزف ،
ويتألم فؤادها الجريح ، ويتأوه وجدانها الذبيح ،
وتنهمر من عينيها الدموع الساخنات ،
وتتصاعد من أعماق قلبها الآهات والزفرات ،
لقد تركتها أيها الزوج مذبوحة بخنجر الصدود ،
ومقتولة بسيف الجمود ، فهي تتمنى أنك
لو ضربتها بالسياط لكان في قريرة قلبها أسهل بكثير
من صدودك العاطفي تجاهها ،
فلماذا كل هذه القسوة مع رفيقة دربك ،
وأسيرة فؤادك ، ومهجة عينك وروحك ، لماذا ...؟
ألا تعلم كم هي الآلام النفسية ،
والجراح الوجدانية التي يسببها صددوك عنها
ويؤدي إليها احتقارك لمشاعرها
ونفورك من فيض حبها وودادها ،
نعم .. أتعلم مدى تأثير ذلك الصدود على نفسها
وعلى كبريائها وعلى أنوثتها
والتي أنت في أمس الحاجة إليها ،
فلماذا المكابرة والعناد ؟

لا تقل : قد تقدم بي السن ،
فلم أعد بحاجة إلى تلك المشاعر والعواطف ،
أنا لا أريد ذلك الفيض من الحب فأنا لست بحاجته ،
فلدي من الأعمال والأشغال والارتباطات
ما يجعلني أنسى تلك العواطف والتُفاهات
لكنني أقول لك : إن لم تكن بحاجة إلى تلك
العواطف الرقراقة والمشاعر الفواحة ،
فما ذنب زوجتك إذا التي أتت تحمل مشاعرها
الرقيقة لتهديها لك وتشنف بها أذنيك ؟
ما ذنبها الذي اقترفته حتى تقابل صافي حبها وودادها
بالجحود والصدود والجمود ؟
صحيح .. أنك ربما قد تعاني من ضغوط العمل ،
أو بعض المشاكل الاجتماعية أو النفسية ،
لكن لماذا تحمِّلها خطأ غيرها ؟
ولماذا تعاقبها بجريرة سواها ؟
ولماذا تحاسبها على خطأ لم ترتكبه يداها ؟
ألم تكن في بداية عمرك مع شريكة حياتك
تبحث عن هذا الحب الصافي ،
وتتمنى هذه المشاعر الرائعة ؟
لقد أخطأت الطريق أخي الزوج ،
نعم .. أخطأت الطريق وتاهت بك الخطوات
في دروب القسوة والغلظة ،
فليس ثمة إنسان لا يحتاج إلى العاطفة الصادقة
والمودة الصافية ،
إني أقولها بملئ فيّ الذي بين فكي
( ليست هناك حياة جميلة بغير هذا السحر الخفي الحب )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمـــ الله ـــة
مـــديــــرة المنتــــــدى
مـــديــــرة المنتــــــدى
avatar

عدد المساهمات : 172
تاريخ التسجيل : 14/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: رفقا بالقوارير   2011-05-13, 06:42







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حامل المسك
الــمـــشـــرف الـــعــــــــام
الــمـــشـــرف الـــعــــــــام
avatar

عدد المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: رفقا بالقوارير   2011-05-15, 12:48

جزاكم الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القناص
كِــــبَارِ الشَخْـــصيَّـــات
كِــــبَارِ الشَخْـــصيَّـــات
avatar

عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 14/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: رفقا بالقوارير   2011-05-16, 19:55

شكرا لك اخى الفاضل
حامل المسك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رفقا بالقوارير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جـــــنـّـــــة الـــــفـــــــردوس :: الفئة الأولى :: أهــل جــنـّــة الـفــردوس الأعلـى :: جــنـّــة الـفــردوس هـديــة للإخوه-
انتقل الى: