جـــــنـّـــــة الـــــفـــــــردوس

جـــــنـّـــــة الـــــفـــــــردوس

إذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس ، فإنها أعلى الجنة ، وأوسط الجنة وسقفها عرش الرحمن ، ومنه تفجر أنهار الجنة
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تفسير سورة الفاتحه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو عمر الأنصارى



عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 16/04/2011

مُساهمةموضوع: تفسير سورة الفاتحه   2011-04-16, 15:14

سورة الفاتحة
مكية وهي سبع آيات
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمدُ لله رب العالمين، والصلاةُ والسلامُ على سيد المرسلين، وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
أعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرجيم
الاستعاذةُ ليست من القرءانِ إجماعًا، ومعناه: أستجيرُ باللهِ ليحفظني من أذى الشيطانِ وهو المتمرّد الطاغي الكافرُ من الجنّ، والرجيمُ بمعنى المرجومِ وهو البعيد من الخير المطرود المُهان. ويستحبُّ البدءُ بها قبل البدء بقراءة القرءانِ وهو قولُ الجمهور، وقيل: يقرؤها بعد الانتهاءِ من القراءةِ لظاهرِ قوله تعالى :{فإذا قرأتَ القرءانَ فاستعذْ بالله} (سورة النحل/98)، قال الجمهور: التقديرُ إذا أردتَ القراءة فاستعذ، وذلك كحديث :"إذا أكلتَ فسمّ الله" رواهُ الحُميديُّ والطبرانيُّ، أي إذا أردتَ الأكلَ.

{بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1)} البسملةُ آيةٌ من الفاتحةِ عند الإمام الشافعي، ولا تصحُّ الصلاةُ بدونها، وعند مالكٍ وأبي حنيفةَ ليست ءاية من الفاتحة.
وقد جرت عادةُ السلف والخلف على تصدير مكاتيبهم بالبسملة وكذلك يفعلون في مؤلفاتهم حيثُ إنها في أول كل سورةٍ سوى براءة. والابتداء بها سُنّة غيرُ واجبة في كلّ أمرٍ له شرف شرعًا سوى ما لم يرِد به ذلك بل ورد فيه غيرُها كالصلاةِ فإنها تبدأ بالتكبير، والدعاءُ فإنّه يبدأ بالحمد له.


وما كانَ غير قُربة مما هو محرَّم حرُم ابتداؤُهُ بالبسملةِ فلا يجوزُ البدءُ بها عند شرب الخمرِ بل قالَ بعضُ الحنفيةِ إن بدءَ شربِ الخمر بها كُفر، لكنَّ الصوابَ التفصيلُ وهو أن يقالَ من كان يقصُد بها التبرك في شرب الخمرِ كفَر، وإن كان القصدُ السلامة من ضررها فهو حرام وليس كفرًا، والبدء بالبسملةِ عند المكروهِ مكروهٌ.
ويقدَّر متعلق الجار والمجرور فعلاً أو اسمًا فالفعل كأبدأ والاسمُ كابتدائي. وكلمة "الله" علَم على الذات الواجبِ الوجود المستحقّ لجميع المحامد، وهوَ غير مشتقّ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ

{الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2)} الحمدُ: هو الثناءُ باللسانِ على الجميل الاختياريّ، والحمدُ للهِ هو الثناءُ على اللهِ بما هو أهله لإنعامهِ وإفضاله وهو مالكُ العالمين، والعالَم هو كل ما سوى اللهِ، سُمّي عالَمًا لأنّه علامةٌ على وجودِ اللهِ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ

{الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3)} الرحمنُ من الأسماءِ الخاصّة بالله ومعناهُ أن الله شملت رحمتُه المؤمنَ والكافرَ في الدنيا وهو الذي يرحم المؤمنين فقط في الآخرة، قال تعالى :{ورحمتي وسِعت كلّ شىء فسأكتبُها للذينَ يتقون} (سورة الأعراف/156)، والرحيمُ هو الذي يرحمُ المؤمنينَ قال الله تعالى :{وكان بالمؤمنينَ رحيمًا} (سورة الأحزاب/43)، والرحمنُ أبلغُ من الرحيمِ لأن الزيادةَ في البناءِ تدلّ على الزيادةِ في المعنى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ

{مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ(4)} أي أن اللهَ هو المالكُ وهو المتصرّف في المخلوقاتِ كيف يشاء، ويومُ الدين هو يوم الجزاء، فاللهُ مالكٌ للدنيا والآخرة، إنما قال: مالك يوم الدين إعظامًا ليوم الجزاءِ لشدّة ما يحصُل فيه من أهوالٍ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5)} أي أن اللهَ تعالى وحدَه هو المستحقّ أن يُتذلل له نهاية التذلل، وهو الذي يُطلبُ منه العون على فعلِ الخير ودوام الهداية لأن القلوبَ بيده تعالى. وتفيدُ الآية أنه يُستعان بالله الاستعانة الخاصة، أي أن الله يخلُق للعبدِ ما ينفعه من أسباب المعيشةِ وما يقوم عليه أمرُ المعيشة، وليس المعنى أنه لا يُستعان بغير اللهِ مطلقَ الاستعانة، بدليلِ ما جاءِ في الحديثِ الذي رواه الترمذي :"واللهُ في عونِ العبدِ ما كانَ العبدُ في عونِ أخيه".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

{اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6)} أي أكرمْنا باستدامةِ الهداية على الإسلام.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ

{صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيهِمْ (7)} أي دينَ الذين أكرمتَهم من النبيينَ والملائكةِ وهو الإسلام.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ

{غَيْرِ المَغضُوبِ عَلَيْهِمْ} وهمُ اليهود {وَلاَ الضَّآلِّينَ (7)} وهم النصارى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ

وءامين ليست من القرءان إجماعًا، ومعناها اللهمّ استجبْ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ

ويسن قولها عقب الفاتحة في الصلاةِ، وقد جاءَ في الحديثِ الذي رواهُ البخاريّ وأصحاب السنن:"إذا قالَ الإمامُ {غير المغضوبِ عليهم ولا الضالين} فقولوا ءامين"،
الل
ه الموفق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القناص
كِــــبَارِ الشَخْـــصيَّـــات
كِــــبَارِ الشَخْـــصيَّـــات


عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 14/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة الفاتحه   2011-04-16, 17:29

شكرالك ابو عمر
بارك الله فيكم
ونفع بكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حامل المسك
الــمـــشـــرف الـــعــــــــام
الــمـــشـــرف الـــعــــــــام


عدد المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة الفاتحه   2011-04-16, 18:22

جزاكم الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمـــ الله ـــة
مـــديــــرة المنتــــــدى
مـــديــــرة المنتــــــدى


عدد المساهمات : 172
تاريخ التسجيل : 14/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة الفاتحه   2011-04-18, 16:51






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
توبة



عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 11/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة الفاتحه   2011-05-11, 23:16

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تفسير سورة الفاتحه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جـــــنـّـــــة الـــــفـــــــردوس :: الفئة الأولى :: جــنـّــة الْـعُلـومِ الشَّــرْعِــيَّــةِ :: القرآن الكريم وعلومه-
انتقل الى: